Subnavigation
Content
تغيير المناهج والتماسك الاجتماعي في المجتمعات التي تعاني من النزاعات

كيف يساهم صنع السياسات الخاصة بالمناهج الدراسية في توليد حس مشترك بالهوية الوطنية والمواطنة، منفتح للتنوّع ويحترمه؟ بالإضافة إلى ذلك، كيف يساهم في تفاقم الانقسامات والتوترات الاجتماعية والنزاعات المرتكزة على الهوية؟
شكّلت دراسة تغيير السياسة التربوية في سياق النزاعات المرتكزة على الهوية محور مشروع تغيير المناهج والتماسك الاجتماعي في المجتمعات المتأثرة بالنزاعات بتنسيق من مكتب التربية الدولي التابع لليونسكو (2002 - 2003). وقد هدف المشروع إلى كسب فهم أكبر لدور السياسة التربوية في هيكلة الهويات الاجتماعية والمدنية وفي إعادة تحديد أو إعادة بناء المواطنة القومية في سياق النزاعات المرتكزة على الهوية. وعند دراسة بعض هذه المسائل في البوسنة والهرسك وغواتيمالا ولبنان والموزمبيق وإيرلندا الشمالية ورواندا وسريلانكا، نظرت بعض الدراسات في مدى كون النظام التربوي بحدّ ذاته مصدراً محتملاً للنزاع نفسه المفترض به تفاديه أو إصلاحه. ولا يكمن التحدي في استكشاف طرق ارتباط التعليم المدرسي بالنزاعات العنيفة وحسب، بل كذلك في فهم كيفية تجذّر هذه العلاقة في التصورات المثيرة للجدل و/أو المتغيّرة للتلاحم الوطني وكيفية تأثيره في تشكيل الهوية.
